عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

50

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

ومنها : وقاضي قضاة الشام جاء يزورنا * ويثبت دعوى حبنا ويؤكد وهي طويلة أيضا وأقرب إلى الحسن من الأولى ومدح المترجم علاء الدين ابن مليك وغيره وتوفي بالقاهرة في سابع جمادى الآخرة قال الحمصي شرع في وضوء صلاة الصبح فتوفي وهو يتوضأ وكان مستسقيا وحمل تابوته الأمراء وكانت جنازته حافلة ودفن بالقرافة بالقرب من الإمام الشافعي رضي الله عنه وفيها أم الهنا بنت محمد الشيخة المباركة الصالحة بنت القاضي ناصر الدين البدراني المصرية قال الحمصي كانت فاضلة ولها رواية في الحديث وتوفيت بالقاهرة في ثامن جمادى الأولى وفيها نور الدين أبو الحسن علي بن القاضي عفيف الدين عبد الله بن أحمد بن علي بن عيسى بن محمد بن عيسى بن محمد بن عيسى بن جلال الدين أبي العلياء بن أبي الفضل جعفر بن علي بن أبي الطاهر بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن حسن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى ابن الحسن الأكبر بن علي بن أبي طالب الحسني ويعرف بالسمهودي نزيل المدينة المنورة وعالمها ومفتيها ومدرسها ومؤرخها الشافعي الإمام القدوة الحجة المفنن ولد في صفر سنة أربع وأربعين وثمانمائة بسمهود ونشأ بها وحفظ القرآن والمنهاج الفرعي وكتبا ولازم والده حتى قرأه عليه بحثا مع شرحه للمحلى وشرح البهجة وجمع الجوامع وغالب ألفية ابن مالك وسمع عليه بعض كتب الحديث وقدم القاهرة معه غير مرة ولازم الشمس الجوجري في الفقه وأصوله والعربية وقرأ على الجلال المحلى بعض شرحيه على المنهاج وجمع الجوامع ولازم الشرف المناوي وقرأ عليه الكثير وألبسه خرقة التصوف وقرأ على النجم بن قاضي عجلون تصحيحه للمنهاج وعلى الشمس البامي تقاسيم المنهاج وغيره وعلى الشيخ زكريا في الفقه والفرائض وعلى السعد الديري وأذن له